«ون بيس» هو سلسلة مانغا يابانية من رسم وكتابة إيتشيرو أودا، بدأ نشرها كمجلة في عام 1997، وجمّعت حتى الآن في 90 كتاباً (مُجلد مانغا). تتبع القصة مغامرات مونكي دي لوفي (الذي أكل فاكهة الشيطان والتي أكسبته قدرة تمدد جسمه مثل المطاط) ومغامرات طاقم قراصنته (قراصنة قبعة القش) واستكشافهم للغراند لاين بحثًا عن كنز الون بيس. تحولت المانغا إلى مسلسل أنمي بدأ عرضه في اليابان في عام 1999، وما زال عرضه مُستمرًا حتى هذا اليوم. صُنّفت مانغا “ون بيس” على أنها المانغا الأكثر بيعًا في التاريخ، حيث حققت مبيعات وصلت لـ440 مليون نُسخة حتى شهر مايو/ أيار 2018. وفي عام 2017، أصبحت سلسلة “ون بيس” المانغا الأكثر بيعًا للعام العاشر على التوالي. وأعلن الموقع الرسمي لمجلة مانغا ون بيس الخاص بأودا أن المانغا قد سجلت رقما قياسيًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية: «أكثر نسخ منشورة لنفس سلسلة الكتب المصورة لمؤلف واحد».
متابعة قراءة “وَن بيس: الأنمي في مواجهة العالم”الوسم: دين
الفلسطيني والهجرة | أسباب ودوافع!
الهِجرة – أسباب ودوافع
يولد الإنسان باكيًا وحينها تقوم الأم بتدفئتهِ واطعامهِ لأنها تعلم أن هذه هي المُشكلة، وليس لأنه فقط مجرد مزعج يريد البكاء. تقوم الأم بمهمتها المنوطة بها بشكل صحيح لا بضرب الطفل لأجل أن يسكت. وهنا درس يجب تعلمهُ فالأم هنا قضت على المٌشكلة. قضت الأم على المرض لا على العَرَضْ. بعد أن ينمو الطفل في العالم العربي يبدأ حينها بالعيش داخل مُشكلة كبيرة، ولا يسعى أبدًا إلى حلها، وإنما إلى معالجة أعراضها وهنا مُشكلة أخرى تتولد. وهذه المُشكلة هو ترك المشكلة كما هي والبحث عن مكان خال من المشاكل للبدء بهِ. وكذلك الأمر مع الهجرة مؤخرًا. الهِجرة ليستْ إلا نتيجة. من يقول أن الهجرة مُشكلة يكون مرة أخرى مُخطئًا حيث يبدأ بتوجيه اللوم للعَرَضْ مُجددًا. فكما نرى حينما يُصاب الإنسان بمرض ما أو حينما تُكسر ذراعه. فنحن لا نقول بأن يده هي المشكلة. أو أن العظم هو سبب الكسر. لأن الكسر هنا ما هو إلا نتيجة مشكلة أخرى وهي عدم الاهتمام بالصحة مَثلًا.
نعود للهجرة والفلسطيني.
الفلسطيني إنسان يولد مع جدول الكهرباء مطبوع في رأسهِ. يولدُ مكتوب على جبينهِ – بائس –. فقد ولدَ في الانتفاضة الأولى وما كاد أن يكبرَ قليلًا حتى أصبح أسيرًا، ولكنه حين خرجَ من سجنهِ لم يجد أي داع للحياة حيث القادة وغباءهم قد أفسدوا كل شيء. حتى وان علم هو حل المُشكلة فلن يتم استخدام حلولهُ فالكُل مُستفيد من بقاء المشكلة إلا الشعب. تزوج هذا الفلسطيني وهو يعمل بكد وقد كان زواجه بالديْن. لم يصبح عُمر ابنهُ العاشرة حتى قامت أيدي الانقسام بقتلهِ ربما عن طريق الخطأ. وما كاد أن ينتهي الانقسام حتى خسر زوجته وباقي أولاده في الحرب الأولى. لكنه يكابر ويصمد لأجل الوطن. قرر أن يتزوج من جديد ويبني من جديد. كان قد أتم البناء ومُستعد 100% للزواج الجديد وبدء حياة جديدة لكن الحرب الثانية لم تسمح له حيث تم قصف بيته الجديد وخطيبته قد استشهدت. لكنهُ كذلك قرر الصمود لأن شعبه – انتصر – في هذه الحرب. يُكابر على جرحهِ مُجددًا. يُقرر أن يبدأ من جديد مرة أخرى. ولكن الانقلاب الأخير في مصر لم يسمح له. لأنه أعاد الفلسطينيين إلا ما قبل نقطة الصفر. فقدنا نقطة الانطلاق.
لكنه يُكابر ويتحمل لأجل الوطن (أي وطن؟!). يسأل نفسهُ: (أعطيتُ وطني كل شيء. أحببت وطني أكبر من كُل شيء. أملتُ في وطني كثيرًا لكنه لا يتردد في إمنائي خيبة بعد خيبة. وخسارة بعد خسارة. هل تراها التضحية قليلة بعد؟! أم أن الوطن لسنا مثلما نعتقد؟! ربما لا يريد الوطن التضحية بقدرِ ما يريد أن يصلح من يمثلونهُ؟!). ينتهي التساؤل ولا سبيل فيعود إلى دوامة أفكارهِ.
عزيزي الشاب . . قبل الزواج | الهمسة الاولى
عزيزي الشاب . . هَمسة لك؛ قبل الزواج
لعل موضوع الزواج هو من أهم مواضيع المجتمع حَساسية، وهي تلك المرحلة التي يجب أن يمر بها كل شاب وكل فتاة يومًا من الأيام.
لكن الزواج في مجتمعنا له طقوس خاصة في الزواج . . طقوس شرقية خاصة إن صح التعبير، ولا أقول شرقية للامتهان والمقارنة بالغرب، ولكن لأن هذه الطقوس ليست موجودة في أي مجتمع بالعالم باستثناء المجتمع الشرقي.
في مُجتمعنا . . يُنظر للزواج على أنه عادة أكثر مما هو إقامة مؤسسة كاملة لا يجيد الجميع إدارتها. يٌنظر إليه على أنه شيء يجب أن يتم في مراحل العمر الأولى قبل أن يفوتك القطار. فتجد الشَاب لم يبلغ العشرين بالكاد وهو يسارع للزواج قصدًا منه لإكمال “نصف دينهِ”، وهو لم يدرك النصف الأول بعد.
سأتناول مقالي مُتضمناً ببعض القصص الواقعية(خيالية) تحت اسمين لشاب وفتاة وهما “سعيد ، وفاطمة”. حتى يتضح المقال بالمثال في كل نقطة أستدركها هنا.
فِي مجتمعنا
* في مُجتمعنا:
إذا كانَ سعيد مثلًا أقل أهل البيت ذكاءً، ويصنع العديد من المشاكل في البيتِ مع إخوتهِ تجد أن أمه وأباه يسارعان بالقول: “زوجوه بلكي يعقل“.
إن هذه الجملة أعلاه هي من أسوأ نتاجات مجتمعنا الشرقي؛ حيث باعتقادهم أن الزواج يساعد الإنسان على التعقل في حين أنه مرحلة لا يجب أن يدخلها إلا العاقل، ولا أقول أن مشكلته تمنعه من الزواج، ولكن عليهم بالانتظار إلى أن ينضج الشَاب قبل أن يفكروا في تزويجهِ وتوريط أحد “بنات الناس” معه في علاقة، حتى لا يكون الزواج بين طفل لم ينضج وفتاة قد تكون ناضجة وستواجه ملايين المشكلات لأنها متزوجة من طفل. أو أنها ستكون فتاة غير ناضجة أيضاً، فيكون زواج أطفال سرعان ما يفشل.
* في مجتمعنا:
تجد الشاب(سعيد) عاطل عن العمل، ولا يملك من أمر نفسه “بصلة” إذ يعتمد في كل صغيرة وكبيرة على أبيهِ . . حتى في المصاريف اليومية.
وبعد أن يتخرج سعيد من الجامعة ويصطف على سوق البطالة تجد أن فكرة الزواج قد ضربت في رأسهِ، فهو الآن تتوافر فيه كل شروط الزواج والتي في نظره هي – المقدرة الجنسية – وحسب.
يأتي سَعيد إلى والديه، ويقترح عليهم موضوعه، فتجد الأم قد فرحتْ، والأب يفتخر بان ابنه صار رجلاً يريد الزواج. وإذا أتيت إلى سعيد وسألته: هل لديك أي مصدر دخل؟! .. هل تعمل ؟! .. هل لديك مسكن خاص بك؟! .. كم عمرك؟! .. هل أنت قادر على فتح مؤسسة العائلة وإدارتها بشكل مسئول؟!
عدما تطرح هذه الأسئلة فستجده يتهرب منك، وكأنك قد وضعت السيفَ على رقبتهِ. فسعيد شاب قد تخرج من عام، وبالكاد تجاوز الثانية والعشرين من عمرهِ. عاطل عن العمل لأنه لم يسعَ لهُ ولا يوجد لديه أي مصدر دخلٍ أساسي أو بديل يعتمد عليه سوى “التساهيل“. أما عن البيتْ فقد أخذ من بيتِ أهله “غرفة وحمام” ويريد أن يعيشَ بهِ. وفي نفس الوقت هو لم ينجح في إدارة مؤسسة نفسهِ بعد، ولم يجرب الحياة لا بحلوها، ولا بمرها.
وستجده كذلك يعمل على استدانة كل الأموال ابتداءً من المهرِ انتهاءً بطاقم غرفة النوم وكماليات البيتْ، فالمهم هو الزواج، وليسَ المال على حدِ تعبيرهِ.
وبعد الزواج بأسبوع تجده يحبر زوجته على بيع ذهبها حتى يبدأ في سد الديون مع العلم أن الذهب هو من حق المرأة ، ولا يحق للرجل في حالة من الأحوال أن يجبرها على بيعهِ لسدِّ ديونهِ . . نعم ديونهِ فلم يجبره أحد على أن يجتر “بنات الناس” إلى مشاكلهِ الخاصة.
وهنا سيخرج من يحتج ويقول بان الزوجة الجيدة هي التي تساعد زوجها في سد ديونهِ، وعليها أن تقف معه في مشاكلهِ لأنه على هذا تزوجها لتكون شريكة له في كل شيء.
نعم هي هكذا . . شريكة في كل شيء وليس في مشاكل صنعها الزواج نفسهُ، ثم أين ستجد هذه الزوجة بهذه الأخلاق النبيلة العالية التي تتنازل عن حقها في الذهب والحلي؟! لأن هذا النوع قليل جدًا مؤخرًا، ويصعب اقتناصهُ.
ثم تزداد المشاكل يومًا بعد يوم لأنه يعتمد في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ على أهله، فتجدهم تارة يصرخون به حتى يجد لنفسهِ عملاً أو أن يرحل من لدنهم فهم ليسوا مجبرين على القيام بهِ بعد الزواج، وإنما عليهم تربيته وتعليمه وتزوجيه أقصد توريط “بنات” الناس معه!
هل أنا في دعوتي هذه أدعو إلى نشر العنوسة ومنع الشباب من “إكمال نصف دينهم”، وكأنهم قد تركوا الدين كله إلا في نصفهِ.
لا عَزيزي . . ولكن لنكن أقرب للواقع ..
لماذا تريد الزواج وأنت بدون مصدر دخل؟! . . فتجده يجيب بالآتي:
وهل هناك بَديل . . فقد توافرت كل الشروط لديهِ والتي هي بنظرهِ “القدرة الجنسية” كما ذكرنا سابقاً، وكأن الزواج ليسَ إلا “زريبة” للتكاثر!
ثم يطنب قائلاً: أن وضع البلد “زبالة” ولا يوجد أي مصدر دخل ولا يوجد أي عمل و و و الخ.
وهل هذا مبرر للزواج 😀 ؟! بالله عليك؟!
إذن لقد بحثت عن كل الفرص . . ولنفترض ما قلته بأن وضع البلد سيء للغاية، ولا يوجد أي فرص عمل وها أنت تستدين حتى تتزوج. وتعيش على “الكوبونات” وبالكاد تستطيع أن تنفق على نفسك وزوجتك ثم تبدأ لاحقًا “بالخِلْفة” . . وكأن زواجك سيحل مشاكل المجتمع!
لو كان في المجتمع مشكلة قبل زواجك، فبزواجك صارت المشكلة مشكلتينْ وعشرة، ويا ليت الأمور تتوقف على هذا الزواج وحسب . . حتى تجد لديه بعد مدة من 7 إلى 5 أولاد، وإذا سألته لماذا 7 وأنت غير قادر على إعالة نفسك. فيجيب بأنه يعمل بحديث رسول الله ” تكاثروا فأنا مفاخرٌ بكم الأمم يوم القيامة”، ولم يدرِ الأحمق أن الكثرة التي يريدها الرسول هي كثرة كيف لا كثرة كم !
وهل علمتَ من الأساس أنك غير قادر على الباءةَ فتتزوج؟!
فعندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” من استطاع منكم الباءة فليتزوج” كان يقصدها حرفياً، ولم يقل من استطاع منكم استدانة الباءة فليتزوج . .
وبعدَ هذا كله تجده يقول لك بمثلٍ دارجٍ في مجتمعنا أيضاً: “ الزوجة والولد يأتون برزقهما معهما” . .
نعم صديقي أنا أتفق معك أن الرزق على الله، ولكن علينا أن نتوكل على الله بالعمل أولاً، لا أن نتواكل ونقول بمثل هذا الولد دون الاجتهاد في إيجاد هذا الرزق قبلًا . .فقبل أن تتزوج، وقبل أن يأتيك الولد عليك أن تضمن رزقك ولو بشكل مؤقت. حتى لا تكون من المتواكلين!
وكما قلتَ أنت “الزوجة الولد يأتينا برزقهما معهما” . . ولكن ماذا عن رزقك أنت ؟!
لا تضرب المَثل بالعصور القديمة أو بأن والدك تزوج وهو ابن العشرين عام . . لأنه قديماً كانت الأوضاع تتصف بالبساطة، ويتم إيجاد عمل بسهولة في أي شيء .. لكن الآن ازدادت الأمور تعقيدًا مع دخول النظام للحياة. نظام الجامعة ثم التوظيف و و و الخ.
تذكر أنه كلما ازدادت الحياة نظامًا ازدادت تعقيدًا . . واحتاجت حلولًا أطورَ؛ عِوضاً عن تركها للتساهيل. – أنس سمحان.
لا أريد أن أطنب في العتاب لكن حتى لا تنظر للزواج لاحقاً على أنه سجن أو “ربطة”. عليك أن تعمل على إيجاد المال اللازم والكافي لإقامة هذه المؤسسة. وأعلم أن الكثير سيقولون أن السعادة الزوجية ليست مالاً . . نعم ..
السعادة الزوجية ليست مالاً . . لكنه ركيزة أساسية لها وبدونه لا تتحقق – أنس سمحان
ليستْ مالًا لأنهم بحاجة إلى غير الحُب حتى يعيشوا ، ومصاريف غير الحب أيضاً.
سؤال: متى يجدر بنا التفكير بالزواج ؟!
– بشكلٍ عام بعد ان تبلغ 25 سنة من عمرك، وقد جربتَ كل أشياء الشباب ولم يبقَ عليك إلا الزواج حتى تكفيك واحدة.
– إن كان لديك أكثر من مصدر دخل ثابتْ . . وبيت يخصك .
وإن لم تتوفر هذه الشروط، فلا حاجة لك بهذا الزواج، لإنه سيكون عليك لعنة أكثر منه جنة.
جاهد لأجل ان توفرها، حتى توفر لنفسك ولزوجتك عُشاً قوياً لا تهدمه المشاكل الصغيرة، ولا تهدده مصاعب الحياة.
( طبعاً هناك حاالات شاذة تتوافر فيها كل الشروط قبل سن 25، ولكل قاعدة شواذ )
ساهم في نشر الموضوع إن أعجبك . .